A Poem by Zainab Al Marzooqi

by. Zainab Al Marzooqi




2. نبضُ العز


على فـُرُشِ المَعالي قَدْ حَلَمْتُ

بِأَرْوَعِ ما أردْتُ وَما قصدْتُ
فَدارَتْ بي رُؤًى تَسْري بِبُطْءٍ

فَلَـمْ تُـفْـلِـحْ لِــذاكَ نَأَتْوَقُـمْتُ
وَجَدْتُ بِأنَّ مَـصْـدَرَ عِزَّتي في

إماراتي لَعَمْري ما عَدَلْتُ
فأرْسلْتُ القريضَ تَحُفُّ قولي

مشـاعـرُ في جُـمانـَتِـهـا خُـلِـقْـتُ
فَمِن نَبْعِ الوفاءِ بَنَيْتُ عَزْمي

على درْبِ الشّموخِ دَمي نَذَرْتُ
لَكَمْ عانَتْ بِلادي يا زَمانـًا

ولـكـنْ لِـلـهَـنـا والـمـَجْـدِ وَقـتُ
أيا وطنـًا بكَ الإِحْسانُ أصلٌ

عظيمٌ في جذورِكَ مِنه طِبْتُ
فَقَبْلًا سالفَ الأَزمانِ كانتْ

مُبَعثرةً فروعُك، أين كنتُ؟!
فهَلَّ الانفراجُ بزايدٍ قد

سما فكرًا، وهذا ما علِمتُ
بِـعُـرْسٍ بثَّ روحًا لاتحادٍ

تـلَـبّـَسْـتُ الـبـديـعَ بـهِ صَـدَحْـتُ
و زهْـويبـيـتُـنـا  مُتَـوَحِّـدٌ  يـا

صروفَالـدَّهْـرِ أو ما منْهُ خِفْتُ
وقائدُنا سـيـبـقى خـيـرَ درٍّ

نغنّي عزَّه، ويَحارُ صوتُ
فَـمِـنْ أفــعــالِــهِ أحـيـا نـفـوسًـا

تُـجَـدِّدُ  روحَ  بَذْلٍ  فـارتقـيْتُ
لـمـاذا أعْـتَـلي شِـعْـري بـتـاءٍ؟

"أنـا وطـنـي" جـوابـي لا سُلِبْتُ
أبـاهـي هـمّـةً فـيـنـا تـنـادي:

تـعـاونُـنـا الـرِّواءُ ونِـعْـمَ نَـبْـتُ
بحبلِ اللهِ فاعتصِموا جمـيعًا

ولا تَغْرُرْكُمُ الدنيا فَتَعْتُوا
و عيشي يا بلادي شعلةً من

تفانٍ دائمٍ، وبه اختتمْتُ