A poem by Rand Abo Asaih (والأمل)

by. Rand Abo Asalh



والأمل


قصيدة للطالبة رند أبو عسلي – الصّف الحادي عشر- مواكب القرهود

من عيوني تَهْطلُ الشّام ُمطرًا

تَطْرَحُ عِشْقًا

لكلِّ حجرْ

لكلِّ زُقاقٍ مَشَيتُه يومًا

تحتَ ضَوْءِ القمرْ

في عيوني تَلْمعُ المرآةُ

ليظهرَ طفلٌ حالمًا

يَحْضُنُ التّرابَ والشَّجَرْ

على جِلدِهِ

 يَزْرَعُ وطنًا

لينبَتَ في أحشائِهِ

الثّمرْ

لله.. ما أقسى القدرْ

حينَ يذبَحُ الجمالُ

وتُصْلَبُ الْحضارةُ

بتهمةِ الْوَثَنْ

في كُلِّ ذرّةِ ترابْ

في كلّ خليةٍ

غرسوا الحرابْ

جعلوا الشّام دموعًا ومآسي ..وعذابْ

حوّلوا الغوطة قَفْرًا .. ويبابْ

لكنَّ نبضَ الحياةِ أقوى

من كلّ أفكارِ الخرابْ

إنّ عشقَ الوطنِ أقوى

وأقوى

من كلِّ ساعٍ للدّمارْ

لهمُ الْحقدُ والتّخلفُ.. والجهالةُ مُسْتَتَرْ

ولنا الحبُّ .. والشّعرُ والْوَتَرْ

لنا الشّامُ .. والحياةُ لنا

لنا الأملْ