A poem by Fatima Al Yousuf

by. Fatima Al Yousuf; Grade 12; Al Mawakeb School




عدلٌ وأملْ

وأملْ 

قصيدة للطابة فا ط مة اليوسف الصف الثاني عشر- مواكب القرهود

إذا كنتَ مَنِ عَشقتُكَ في الخيالْ

 فإلى أيِّ حَدٍّ سأُدْمِنُك في الْواقع؟؟

أنا مجنونُ ليلى وروميو وجوليتْ..

أنا من لا نَفعَ لك دوني

أنا الحبرُ لِقَلَمٍ قد فَني سائِلُه

أنا النّار لِبَردٍ قَدِ ارْتجفتْ مجالِسُه

أنا الْحُبّ مَذهبي أخْذُتُه

 عن جدي وأبي

أنا البدرُ منبعي نورّتُه في الليلةِ الظّلماء

أنا الشّمسُ مشرقي دُفِّئتُ

 بها في ضحى المساء

اعرفتموني؟

أنا من عشقتموه لِحدّ التمام

أنا من أنا!

إنْ لم تسعَ لتجدَني؛ فالحبرُ لم يسعَ أبدا لإيجادِ مأواه

لم يكتبْ كلمةً قطّ

و لم يرسُمْ لوحةً قطّ

أنا العدلُ

أنا العدلُ.. الأمانْ

أنا الاستقرارُ

أنا..  أنا الأملْ

أنا للشّعوبِ راحةٌ أبديّةٌ

أنا عدوُّ السّيفِ، عدوّ الرّمح.. عدوُّ الْعَنْترياتِ الفارغةْ

أنا.. صديقُ الرّاحةِ والفرحْ

أنا ابتسامةٌ طفلٍ قُتلَ في الْمَهدِ صَبيّا

أنا دمعةٌ أبٍ.. لُقِّبُ ابنُه

 شهيدا

و أمٌّ أنا

أنا البدرُ في اللّيلةِ الظلماء

 أنا العدل،

 أنا من جعلتموه عدوَّكم..

 لَقّبْتموني تارةً بالضّعيفِ.. وطورًا

بالُمنهزمْ

أنا منْ ركجتموه بألفِ حجرْ

لتمجّدوا جبروتًا رسّختموهُ بالقذارةْ

زينتموه

 بدماء أمّي وأبي..

بدماء أختي وأخي..

بنَزفِ  قَلْبي وقالبي..

أما آنَ وقتٌ لَعكس هذي الحال؟!

 هلمّوا إليَّ

فإني المآلْ

هلموّا إليَّ

فإني ..الأملْ